حدث عنه : الترمذي ، وأبو حاتم ، والبخاري خارج " صحيحه " ،
وإسماعيل القاضي ، وإبراهيم بن محمد بن متويه ، وأبو العباس السراج ،
وعبد الله بن محمود المروزي ، وآخرون .
وكان من أئمة الاجتهاد ، وله تصانيف ، منها كتاب " التنبيه " .
قال الحاكم : من نظر في " التنبيه " له ، عرف تقدمه في العلوم ( 1 ) .
وقال طلحة الشاهد ( 2 ) : كان واسع العلم بالفقه ، كثير الأدب ، حسن
العارضة ( 3 ) ، قائما بكل معضلة . غلب على المأمون ، حتى لم يتقدمه
عنده أحد مع براعة المأمون في العلم . وكانت الوزراء لا تبرم شيئا حتى
تراجع يحيى ( 4 ) .
قال الخطيب : ولاه المأمون قضاء بغداد ، وهو من ولد أكثم بن
صيفي .
قال عبد الله بن أحمد : سمع من ابن المبارك صغيرا ، فصنع أبوه
طعاما ، ودعا الناس ، وقال : اشهدوا أن ابني سمع من عبد الله ( 5 ) .
قال أبو داود السنجي ( 6 ) : سمعت يحيى يقول : كنت عند سفيان ،
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 14 / 197 ، و " تهذيب الكمال " : 1487 .
( 2 ) هو طلحة بن محمد بن جعفر .
( 3 ) كذا في " تاريخ بغداد " ، و " وفيات الأعيان " . أما في تهذيب الكمال فهي :
المعارضة .
( 4 ) " تاريخ بغداد " 14 / 197 ، و " تهذيب الكمال " . 1487 ، و " وفيات الأعيان "
6 / 148 .
( 5 ) " تاريخ بغداد " 14 / 192 ، و " تهذيب الكمال " 1487 .
( 6 ) بكسر السين المهملة ، وسكون النون ، وفي آخرها جيم : نسبة إلى سنج ، وهي
قرية كبيرة من قرى مرو " الأنساب " 7 / 165 وأبو داود هو سليمان بن معبد بن كوسجان . مات
في ذي الحجة سنة سبع وخمسين ومئتين .