تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
وقال مكي بن عبدان : سمعت مسلما يقول : عرضت كتابي هذا " المسند " على أبي زرعة ، فكل ما أشار علي في هذا الكتاب أن له علة وسببا تركته ، وكل ما قال : إنه صحيح ليس له علة ، فهو الذي أخرجت . ولو أن أهل الحديث يكتبون الحديث مئتي سنة فمدارهم على هذا " المسند " ( 1 ) . فسألت مسلما عن علي بن الجعد ( 2 ) ، فقال : ثقة ، ولكنه كان جهميا . فسألته عن محمد بن يزيد ، فقال ، لا يكتب عنه . وسألته عن محمد بن عبد الوهاب ، وعبد الرحمن بن بشر ، فوثقهما . وسألته عن قطن بن إبراهيم ، فقال : لا يكتب حديثه . قال أبو أحمد الحاكم : حدثنا أبو بكر محمد بن علي النجار ، سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : قلت لمسلم : قد أكثرت في " الصحيح " عن أحمد بن عبد الرحمن الوهبي ، وحاله قد ظهر ، فقال : إنما نقموا عليه بعد خروجي من مصر . قلت : ليس في " صحيح " مسلم من العوالي إلا ما قل ، كالقعنبي عن أفلح بن حميد ، ثم حديث حماد بن سلمة ، وهمام ومالك والليث ، وليس في الكتاب حديث عال لشعبة ، ولا للثوري ، ولا لإسرائيل ، وهو
هامش
( 1 ) " مقدمة صحيح مسلم " بشرح النووي : 15 . ( 2 ) هو علي بن الجعد بن عبيد الجوهري أبو الحسن البغدادي تقدمت ترجمته في الجزء العاشر برقم ( 154 ) .
سير أعلام النبلاء — صفحة 568 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط