تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
ذكر الصحابة الذين أخرج لهم البخاري ولم يرو عنهم سوى واحد : مرداس الأسلمي ، عنه قيس بن أبي حازم ، حزن المخزومي ، تفرد عنه ابنه أبو سعيد المسيب بن حزن . زاهر بن الأسود ، عنه ابنه مجزأة ، عبد الله بن هشام بن زهرة القرشي ، عنه حفيده زهرة بن معبد . عمرو بن تغلب ، عنه الحسن البصري . عبد الله بن ثعلبة بن صعير ، روى عنه الزهري قوله . سنين أبو جميلة السلمي عنه الزهري . أبو سعيد بن المعلى ، تفرد عنه حفص بن عاصم . سويد بن النعمان الأنصاري شجري ، تفرد بالحديث عنه بشير بن يسار . خولة بنت ثامر ، عنها النعمان ابن أبي عياش ، فجملتهم عشرة . فصل " تاريخ " البخاري يشتمل على نحو من أربعين ألفا وزيادة ، وكتابه في " الضعفاء " دون السبع مئة نفس . ومن خرج لهم في " صحيحه " دون الألفين ( 1 ) . قال ذلك أبو بكر الحازمي ف‍ " صحيحه " مختصر جدا ( 2 ) . وقد
هامش
( 1 ) جاء في " مقدمة صحيح مسلم " بشرح النووي : 16 : قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ النيسابوري في كتابه " المدخل إلى معرفة المستدرك " : عدد من خرج لهم البخاري في " الجامع الصحيح " ولم يخرج لهم مسلم أربع مئة وأربعة وثلاثون شيخا ، وعدد من احتج بهم مسلم في المسند الصحيح ، ولم يحتج بهم البخاري في " الجامع الصحيح " ست مئة وخمسة وعشرون شيخا ، والله أعلم . ( 2 ) قال النووي رحمه الله في " تهذيب الأسماء واللغات " 1 / 75 / 1 : جملة ما في " صحيح البخاري " من الأحاديث المسندة سبعة آلاف وخمس مئة وثلاثة وسبعون حديثا بالأحاديث المكررة 7573 . أما اسمه فسماه مؤلفه البخاري رحمه الله " الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه " . وأما محله فقال العلماء : هو أول مصنف صنف في الصحيح المجرد ، واتفق العلماء على أن أصح الكتب المصنفة صحيحا البخاري ومسلم ، واتفق الجمهور على أن " صحيح البخاري " أصحهما صحيحا وأكثرهما فوائد . وقال الحافظ أبو علي النيسابوري وبعض علماء المغرب : " صحيح مسلم " أصح ، وأنكر العماء ذلك عليهم ، والصواب ترجيح " صحيح البخاري " . . . وقال النسائي : أجود هذه الكتب كتاب البخاري ، وأجمعت الأمة على صحة هذين الكتابين ووجوب العمل بأحاديثهما .