مزيد ، العذري البيروتي .
وبيروت مدينة على البحر من ساحل دمشق ، ما زالت بلاد إسلام
منذ الفتوح إلى أن استولى عليها الفرنج ، فدامت دارا لهم إلى أن افتتحها
السلطان الملك الأشرف خليل في سنة تسعين وست مئة عند أخذ عكا ،
وبها توفي الأوزاعي ، وتلميذه الوليد بن مزيد ، وابنه هذا .
ولد سنة تسع وستين ومئة . فكان ممن عمر أكثر من مئة عام بيقين .
سمع أباه ، وتفقه به ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وعقبة بن
علقمة البيروتي ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وأبا مسهر الدمشقي ، وعبد
الحميد بن بكار ، وطائفة . وكان مقرئا حاذقا بحرف ابن عامر ، تلا على
أبيه .
حدث عنه : أبو داود ، والنسائي في كتابيهما ، وأبوا زرعة ، وابن
أبي داود ، وابن جوصا ، ومكحول البيروتي ، وعبد الرحمن بن أبي
حاتم ، وأبو علي الحصائري ، وخيثمة بن سليمان ، وأبو العباس الأصم ،
وخلق كثير . سمى الحافظ ابن عساكر منهم أربعين نفسا .
قال أبو حاتم : صدوق ( 1 ) .
وقال النسائي : ليس به بأس ( 2 ) .
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 6 / 215 ، و " تهذيب الكمال " : 661 ، و " تذهيب التهذيب "
2 / 128 / 1 .
( 2 ) " تهذيب الكمال " : 661 ، و " تذهيب التهذيب " 2 / 128 / 1 .