تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
وقال محمد : سمعت إبراهيم بن محمد بن سلام يقول : حضرت أبا بكر بن أبي شيبة ، فرأيت رجلا يقول في مجلسه : ناظر أبو بكر أبا عبد الله في أحاديث سفيان ، فعرف كلها ، ثم أقبل محمد عليه ، فأغرب عليه مئتي حديث . فكان أبو بكر بعد ذلك يقول : ذاك الفتى البازل ( 1 ) - والبازل الجمل المسن ( 2 ) - إلا أنه يريد ها هنا البصير بالعلم ، الشجاع . وسمعت إبراهيم بن محمد بن سلام يقول : إن الرتوت ( 3 ) من أصحاب الحديث مثل سعيد بن أبي مريم ، ونعيم بن حماد ، والحميدي ، وحجاج بن منهال ، وإسماعيل بن أبي أويس ، والعدني ( 4 ) ، والحسن الخلال ( 5 ) بمكة ، ومحمد بن ميمون صاحب ابن عيينة ، ومحمد بن العلاء ، والأشج ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وإبراهيم بن موسى الفراء ، كانوا يهابون محمد بن إسماعيل ، ويقضون له على أنفسهم في المعرفة والنظر ( 6 ) . وقال محمد : حدثني حاتم بن مالك الوراق ؟ ، قال : سمعت علماء مكة يقولون : محمد بن إسماعيل إمامنا وفقيهنا وفقيه خراسان . وقال محمد : سمعت أبي رحمه الله يقول : كان محمد بن إسماعيل يختلف إلى أبي حفص أحمد بن حفص البخاري وهو صغير ، فسمعت أبا
هامش
( 1 ) " مقدمة الفتح " : 484 . ( 2 ) أي : الكامل . قال جرير : وابن اللبون إذا ما لز في قرن * لم يستطع صولة البزل القنا عيس ( 3 ) أي : الرؤساء . ( 4 ) يعني محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني . " مقدمة الفتح " : 483 . ( 5 ) في " مقدمة الفتح " : 483 : والخلال ، يعني الحسين بن علي الحلواني . ( 6 ) " تهذيب الأسماء واللغات " 1 / 70 ، 71 / 1 ، و " مقدمة الفتح " : 483 .