عن ابن عمر مرفوعا : " إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن
أبويه " ( 1 ) .
ابن عدي : حدثنا موسى بن العباس ، حدثنا أحمد ، حدثنا عمي ،
حدثنا حياة ، عن أبي صخر ، عن أبي حازم ، عن أبي صالح ، عن أبي
هريرة مرفوعا : " يأتي على الناس زمان ، يرسل إلى القرآن ، فيرفع من
الأرض " ( 2 ) . فهذا تفرد برفعه .
أحمد بن أخي بن وهب : حدثنا عمي ، حدثني يحيى بن أيوب ،
عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال :
" إن المؤنثين أولا الجن " ( 3 ) . قيل لابن عباس : كيف ذاك ؟ قال : نهى
هامش
( 1 ) وهو في " معجم الطبراني الصغير " 1 / 104 من طريق أسامة بن علي بن
سعيد بن بشير الرازي ، عن أبي عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بهذا الاسناد ، ومعنى
الحديث ثابت من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أخرجه البخاري 6 / 97 ، 98 ، في
الجهاد : باب الجهاد بإذن الأبوين ، ومسلم ( 2549 ) في البر والصلة : باب بر الوالدين وأنهما
أحق به قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد ، فقال : " أحي والداك " ؟ قال :
نعم ، قال : " ففيهما فجاهد " وفي رواية لمسلم " فارجع إلى والديك ، فأحسن صحبتهما "
ولأبي داود ( 2528 ) " ارجع فأضحكهما كما أبكيتهما " ولأبي داود ( 2530 ) وصححه ابن حبان
( 1622 ) من حديث أبي سعيد بلفظ " ارجع فاستأذنهما ، فإن أذنا لك فجاهد وإلا فبرهما " .
( 2 ) لكن صح معناه من طريق آخر ، فقد أخرجه ابن ماجة ( 4049 ) من طريق أبي معاوية ،
عن أبي مالك الأشجعي ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم " يدرس الاسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا
صدقة ، وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة ، فلا يبقى في الأرض منه آية ، وتبقى طوائف
من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون : أدركنا آباءنا على هذه الكلمة : لا إله إلا الله ، وهم
لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة . فأعرض عنه حذيفة ، ثم ردها عليه ثلاثا ،
كل ذلك يعرض عنه حذيفة ، ثم أقبل عليه في الثالثة ، فقال : يا صلة تنجيهم من النار ثلاثا .
وإسناده صحيح كما قال البوصيري في " الزوائد " ورقة 247 ، وصححه الحاكم 4 / 473
على شرط مسلم ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا .
( 3 ) المؤنث : ذكر في خلق أنثى ، وهو المخنث .