تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
حدث عنه : مسلم محتجا به ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن جرير الطبري ، والطحاوي ، وأبو بكر بن زياد ، وعبدان ، وابن خزيمة ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وخلق كثير من المشارقة والمغاربة . قال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه ، والغرباء لا يمتنعون من الاخذ عنه : أبو زرعة ، وأبو حاتم ، فمن دونهما ( 1 ) . وقال لي عبدان : كان في أيامنا مستقيم الامر ، ومن لم يلحق حرملة اعتمده ، وكل من تفرد عن ابن وهب بشئ وجدوه عند أبي عبيد الله ( 2 ) ، من ذلك كتاب الدجال ( 3 ) . ثم قال ابن عدي : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث يقول : كنا عند أحمد بن أخي ابن وهب ، فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي راكبا ، فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك بشئ ؟ جاءني أصحاب الحديث ، فسألوني عنك : فقلت : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ، ليس نحن نسأل عنه . هو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا . قال ابن عدي : كل ما أنكروه عليه فيحتمل ، وإن لم يروه غيره ، لعل عمه خصه به ( 4 ) . قال الحاكم : سمعت محمد بن يعقوب الحافظ : سمعت أبا بكر بن خزيمة ، وقيل له : لم رويت عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، وتركت
هامش
( 1 ) " ميزان الاعتدال " 1 / 113 ، و " تهذيب التهذيب " 1 / 55 . ( 2 ) تصحفت في " ميزان الاعتدال " إلى : عبد الله . ( 3 ) " ميزان الاعتدال " 1 / 113 ، و " تهذيب التهذيب " 1 / 55 . ( 4 ) " ميزان الاعتدال " 1 / 113 ، و " تهذيب التهذيب " 1 / 55 .