تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
قلت : لا يحتمل مالك ، بل ولا ابن وهب هذا . وهكذا ذكره ابن حبان تعليقا . ابن عدي : حدثنا عيسى بن أحمد ، حدثنا أبو عبيد الله ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن ابن جبير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " يكون في آخر الزمان قوم يحلون الحرام ، ويحرمون الحلال ، ويقيسون الأمور برأيهم " ( 1 ) . فهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد ، عن عيسى . وسرقه منه سويد ، وعبد الوهاب العرضي ( 2 ) ، والحكم بن المبارك الخاستي ( 3 ) . أنكروه على أبي عبيد الله عن عمه . ثم قال : وله عن عمه ، عن مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، عن نافع ،
هامش
( 1 ) وهو ضعيف ، وفي ميزان الاعتدال " 4 / 268 في ترجمة نعيم بن حماد : قال محمد بن علي بن حمزة المروزي : سألت يحيى بن معين عن هذا - يعني هذا الحديث - ، فقال : ليس له أصل ، قلت : فنعيم ؟ قال : ثقة ، قلت : يحدث ثقة بباطل ؟ قال : شبه له . ( 2 ) بضم العين ، وسكون الراء المهملتين ، وفي آخرها الضاد المعجمة . قال السمعاني : هذه النسبة إلى عرض ، وهي ناحية بدمشق . وعبد الوهاب هو ابن الضحاك العرضي السلمي ، من أهل حمص . قال أبو حاتم بن حبان في " المجروحين " 2 / 140 : حدثنا عنه شيوخنا ، وكان ممن يسرق الحديث ويرويه . . . لا يحل الاحتجاج به ولا الذكر عنه إلا على جهة الاعتبار . ( 3 ) في " ميزان الاعتدال " : الخاشتي ، بإعجام الشين وهو تصحيف انظر " الأنساب " 5 / 18 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 320 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط