قلت : لا يحتمل مالك ، بل ولا ابن وهب هذا . وهكذا ذكره
ابن حبان تعليقا .
ابن عدي : حدثنا عيسى بن أحمد ، حدثنا أبو عبيد الله ، حدثنا ابن
وهب ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن
ابن جبير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " يكون في آخر
الزمان قوم يحلون الحرام ، ويحرمون الحلال ، ويقيسون الأمور
برأيهم " ( 1 ) .
فهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد ، عن عيسى . وسرقه منه سويد ،
وعبد الوهاب العرضي ( 2 ) ، والحكم بن المبارك الخاستي ( 3 ) . أنكروه على
أبي عبيد الله عن عمه .
ثم قال : وله عن عمه ، عن مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، عن نافع ،
هامش
( 1 ) وهو ضعيف ، وفي ميزان الاعتدال " 4 / 268 في ترجمة نعيم بن حماد : قال
محمد بن علي بن حمزة المروزي : سألت يحيى بن معين عن هذا - يعني هذا الحديث - ،
فقال : ليس له أصل ، قلت : فنعيم ؟ قال : ثقة ، قلت : يحدث ثقة بباطل ؟ قال : شبه له .
( 2 ) بضم العين ، وسكون الراء المهملتين ، وفي آخرها الضاد المعجمة . قال
السمعاني : هذه النسبة إلى عرض ، وهي ناحية بدمشق . وعبد الوهاب هو ابن الضحاك
العرضي السلمي ، من أهل حمص . قال أبو حاتم بن حبان في " المجروحين " 2 / 140 :
حدثنا عنه شيوخنا ، وكان ممن يسرق الحديث ويرويه . . . لا يحل الاحتجاج به ولا الذكر عنه
إلا على جهة الاعتبار .
( 3 ) في " ميزان الاعتدال " : الخاشتي ، بإعجام الشين وهو تصحيف انظر " الأنساب "
5 / 18 .