تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
قال أبو عبد الله الحاكم : كان من الابدال المتتبعين للآثار . قال فيه محمد بن رافع : دخلت على محمد بن أسلم ، فما شبهته إلا بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . الحاكم : سمعت محمد بن أحمد بن بالويه ، سمعت ابن خزيمة يقول : حدثنا من لم تر عيناي مثله أبو عبد الله محمد بن أسلم ( 1 ) . وقال قبيصة : كان ابن مسعود أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم يعني : في هديه وسمته ، وكان علقمة يشبه بابن مسعود في ذلك ، ويشبه بعلقمة إبراهيم ، وبإبراهيم منصور ، وبمنصور سفيان ، وبسفيان وكيع . قال الحاكم : قام محمد بن أسلم مقام وكيع ، وأفضل من مقامه ، لزهده وورعه وتتبعه للأثر . أخبرنا إسحاق بن طارق ، أخبرنا ابن خليل ، أخبرنا اللبان ، أخبرنا الحداد ، إجازة ، أخبرنا أبو نعيم ، حدثنا أبي ، حدثنا خالي أحمد بن محمد بن يوسف ، حدثنا أبي ، قال : قرأت على محمد بن القاسم الطوسي خادم محمد بن أسلم ، سمعت إسحاق بن راهويه ، يقول في حديث : " إن الله لا يجمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلالة فإذا رأيتم الاختلاف ، فعليكم بالسواد الأعظم ( 2 ) " . فقال رجل : يا أبا يعقوب ،
هامش
( 1 ) " شذرات الذهب " 2 / 101 ، 102 . ( 2 ) أخرجه ابن ماجة ( 3950 ) في الفتن : باب السواد الأعظم ، من طريق الوليد بن مسلم الدمشقي ، حدثنا معان بن رفاعة السلامي ، حدثني أبو خلف الأعمى ، قال : سمعت أنس بن مالك يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول . . فذكره . قال البوصيري في " الزوائد " ورقة 246 : إسناده ضعيف لضعف أبي خلف الأعمى واسمه حازم بن عطاء ، رواه عبد بن حميد ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا بقية بن الوليد ، أخبرنا معان . . فذكره ، ورواه أبو يعلى الموصلي ، حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا الوليد . . فذكره بإسناده ومتنه . وقد روي هذا الحديث من حديث أبي ذر ، وأبي مالك الأشعري ، وابن عمر ، وأبي بصرة ، وقدامة بن عبد الله الكلابي ، وفي كلها نظر قاله شيخنا العراقي . قلت : لكن بمجموعها يتقوى الحديث ، فيكون حجة ، وحديث أبي مالك الأشعري عند أبي داود ( 4253 ) ، وحديث أبي بصرة عند أحمد 6 / 396 ، وحديث ابن عمر عند الترمذي ( 2167 ) ، وأبي نعيم 3 / 37 ، والحاكم وابن منده والضياء في " المختارة " وحديث أبي ذر عند أحمد 5 / 145 . وانظر " المقاصد الحسنة " ص 460 ، و " مجمع الزوائد " 1 / 177 ، 178 .