أشناس . قال : فلما مات خلي سبيلي ( 1 ) .
قال أحمد بن حنبل : ثقة صاحب سنة .
وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أيضا : صالح .
وقال السراج : كان من خيار الناس ببغداد ( 2 ) .
قرأت على محمد بن إبراهيم النحوي ، وعلي بن محمد الفقيه ،
وأحمد بن محمد الحافظ : أخبركم عبد الله بن عمر ، أخبرنا عبد الأول بن
عيسى ، أخبرتنا بيبى بنت عبد الصمد ، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي
شريح ، حدثنا يحيى بن محمد ، حدثنا الحسن بن الصباح البزار ، حدثنا
شبابة ، عن ورقاء ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، سمعت أنسا يقول :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لن يبرح الناس يسألون حتى يقولوا : هذا الله ،
خلق كل شئ ، وذكر كلمة " .
أخرجه البخاري ( 3 ) عن البزار ، فوافقناه .
هامش
( 1 ) الخبر بطوله في " تاريخ بغداد " 7 / 331 .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 7 / 331 ، و " تهذيب التهذيب " 2 / 290 وجاء فيه : وقال النسائي
في " أسماء شيوخه " : بغدادي صالح . وقال في " الكنى " : ليس بالقوي . وذكره ابن حبان
في " الثقات " . وقال الإمام أحمد [ ليعقوب الهاشمي ] : اكتب عنه ، ثقة ، صاحب سنة .
( 3 ) 13 / 230 ، 231 في الاعتصام : باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه
بلفظ : " لن يبرح الناس يتساءلون حتى يقولوا : هذا الله خالق كل شئ ، فمن خلق الله ؟ "
وأخرجه مسلم ( 136 ) في الايمان : باب بيان الوسوسة من الايمان وما يقوله من وجدها ، من
طريق المختار بن فلفل ، عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " قال الله عز وجل : إن
أمتك لا يزالون يقولون : ما كذا ما كذا ؟ حتى يقولوا : هذا الله خلق الخلق ، فمن خلق الله ؟ "
وللبخاري 6 / 240 في بدء الخلق ، ومسلم ( 214 ) من حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " يأتي الشيطان أحدكم ، فيقول : من خلق كذا من خلق كذا ؟ حتى يقول له : من خلق
ربك ، فإذا بلغه ، فليستعذ بالله ولينته " وفي رواية لمسلم : " لا يزال الناس يتساءلون حتى
يقال : هذا خلق الله الخلق ، فمن خلق الله ؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل : آمنت بالله " ،
وهي عند أبي داود ( 4721 ) . وقد استوفى الحافظ كلام الأئمة في شرح هذا الحديث في
" الفتح " 13 / 231 ، 232 ، فانظره .