تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
حدث عنه : البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وجعفر الفريابي ، وأبو يعلى الموصلي ، والحسن بن سفيان ، ومحمد بن عمر بن بجير ، ويحيى بن صاعد ، والقاضي أبو عبد الله المحاملي ، وخلق كثير . قال أبو حاتم : صدوق ، كانت له جلالة عجيبة بغداد . كان أحمد ابن حنبل يرفع من قدره ويجله ( 1 ) . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما يأتي على ابن البزار يوم إلا وهو يعمل فيه خيرا ، ولقد كنا نختلف إلى فلان ، فكنا نقعد نتذاكر إلى خروج الشيخ ، وابن البزار قائم يصلي ( 2 ) . قال أبو العباس السراج : سمعت الحسن بن الصباح يقول : أدخلت على المأمون ثلاث مرات : رفع إليه أول مرة أنه يأمر بالمعروف - قال : وكان نهى أن يأمر أحد بمعروف فأخذت ، فأدخلت عليه ، فقال لي : أنت الحسن البزار ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين ، قال : وتأمر بالمعروف ؟ قلت : لا ولكني أنهى عن المنكر ، قال : فرفعني على ظهر رجل ، وضربني خمس درر ، وخلى سبيلي . وأدخلت المرة الثانية عليه ، رفع إليه أني أشتم عليا رضي الله عنه ، فأدخلت ، فقال : تشتم عليا ؟ فقلت : صلى الله على مولاي وسيدي علي ، يا أمير المؤمنين ، أنا لا أشتم يزيد لأنه ابن عمك ، فكيف أشتم مولاي وسيدي ؟ ! قال : خلوا سبيله . وذهبت مرة إلى أرض الروم إلى البذندون في المحنة ، فدفعت إلى
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 3 / 19 ، و " تاريخ بغداد " 7 / 330 ، و " تهذيب التهذيب " 2 / 290 . ( 2 ) " تاريخ بغداد " 7 / 331 ، و " تهذيب التهذيب " 2 / 290 .