فيما روى ، صاحب سنة وجماعة . سمعته يقول : ولدت سنة خمسين
ومئة .
قال : ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومئتين ، وهو في
تسعين سنة ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات : الليث ، وابن
لهيعة ، إلى أن قال : ثم كتب عن إدريس ، ووكيع ، والعنقزي
ونحوهم ، ثم كتب عن إسماعيل بن أبي أويس ، وسعيد بن سليمان .
وأما موسى بن هارون ، فقال : ولد سنة ثمان وأربعين ومئة ، سنة
موت الأعمش ، وسمعته يقول : حضرت موت ابن لهيعة ، وشهدت
جنازته سنة أربع وسبعين ومئة .
قلت : حدث عنه الحميدي ، ومحمد بن الفضل الواعظ ، وبينهما
في الموت ثمانية وتسعون عاما .
وأما الخطيب ، فقال في كتاب " السابق واللاحق " : حدث عنه
نعيم بن حماد ، وأبو العباس السراج ، وبين وفاتيهما أربع وثمانون سنة .
قال ابن المقرئ في " معجمه " : حدثنا محمد بن عبد الله
النيسابوري ، سمعت الحسن بن سفيان يقول : كنا على باب قتيبة ،
فمرض رجل كان معنا ، يقول : لا أخرج حتى ( 1 ) أكبر على قتيبة . قال :
فمات ، فأخبروا به قتيبة ، فخرج يصلي عليه ، وكتب على قبره : هذا
قبر قاتل قتيبة .
وقد روى أبو نصر ، عن قتيبة ، ولدت سنة ثمان وأربعين
ومئة . فالله أعلم .
هامش
( 1 ) في الأصل " على " وهو تحريف ، والتصويب من " تاريخ بغداد " 12 / 470