قتيبة ، وعبدان بن محمد المروزي ، وعلي بن طيفور النسوي ، ومحمد
ابن أيوب الرازي ، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدويري ، ودوير بفتح
أوله قرية بخراسان ( 1 ) ، ومحمد بن علي ( 2 ) الحكيم الترمذي ، وأبو
العباس السراج ، وخلق آخرهم موتا الواعظ أبو عبد الله محمد بن
الفضل بن العباس البلخي الزاهد المتوفى سنة سبع عشرة وثلاث مئة ،
الذي روى عنه أبو بكر بن المقرئ في " معجمه " بالإجازة ( 3 ) الذي
قيل : إنه وعظ مرة ، فمات في المجلس من تذكيره أربعة أنفس .
قال أبو بكر الأثرم : سمعت أحمد بن حنبل ذكر قتيبة ، فأثنى
عليه .
وقال يحيى بن معين ، من طريق أحمد بن زهير : قتيبة ثقة . وكذا
قال النسائي ، وزاد : صدوق .
وقال أبو حاتم الرازي : ثقة . وقال ابن خراش : صدوق .
قال أبو داود : قدم قتيبة بغداد في سنة ست عشرة ومئتين ، فجاءه أحمد
ويحيى .
وقال فيه أبو حاتم الرازي أيضا : حضرته ببغداد ، وقد جاءه
أحمد ، فسأله عن أحاديث ، فحدثه بها . وجاء أبو بكر بن أبي شيبة
هامش
( 1 ) وهي على فرسخين من نيسابور ، كما في " الأنساب " .
( 2 ) في الأصل " عبد الحكيم " وهو خطأ والتصويب من " تهذيب الكمال " ، ومحمد بن علي
هذا هو صاحب " نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول " ، وهو مطبوع ، وفيه من الأحاديث
الكثيرة التي لا تصح . انظر ترجمته في " تذكرة الحفاظ " ص : 645 للمؤلف .
( 3 ) الإجازة : أن يأذن الشيخ لغيره بأن يروي عنه مروياته أو مؤلفاته ، وكأنها تتضمن إخباره
بما أذن له بروايته عنه . وشرطوا فيها أن يكون المجيز عالما بما يجيزه ، معروفا بذلك ، ثقة في دينه
وروايته ، وأن يكون الطالب للإجازة من أهل العلم حتى لا يوضع العلم إلا عند أهله .