ابني ، فنظرت ، فإذا فيه اسم ابني .
قال عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني ( 1 ) : قتيبة صدوق ، ليس
أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق . وحدث عنه أحمد بن حنبل ،
وأبو خيثمة ، وعباس العنبري ، والحميدي بمكة .
وسمعت عمرو بن علي يقول : مررت بمنى على قتيبة ، وعباس
العنبري يكتب عنه ، فجزت ولم أحمل عنه ، فندمت .
أحمد بن سيار المروزي : أبو رجاء قتيبة مولى الحجاج بن
يوسف ، فكان قتيبة يتولى ثقيف ، ويذكر كرامة جده على الحجاج ، وأن
الحجاج كان إذا جلس على سريره ، جلس جدي على كرسي عن
يمينه . قال : وكان أبو رجاء رجلا ربعة أصلع ، حلو الوجه ، حسن
اللحية ، واسع الرحل ، غنيا من ألوان الأموال من الدواب والإبل والبقر
والغنم ، وكان كثير الحديث . لقد قال لي : أقم عندي هذه الشتوة ،
حتى أخرج لك مئة ألف حديث ، عن خمسة أناسي ، فقلت : لعل
أحدهم عمر بن هارون ؟ قال : لا ، كنت كتبت عن عمر بن هارون وحده
أكثر من ثلاثين ألفا ، ولكن وكيع بن الجراح ، وعبد الوهاب الثقفي ،
وجرير ، ومحمد بن بكر البرساني ، ونسيت الخامس . قال : وكان ثبتا
هامش
( 1 ) ويقال : الفرهاذاني . قال ياقوت : أظنها من قرى نسا بخراسان ، ينسب إليها عبد الله
ابن محمد بن سيار أبو محمد الفرهاذاني ، ويقال : الفرهياني النسائي . سمع بدمشق هشيم بن
عمار ، وأبا عثمان القاسم بن عبد الملك ، ودحيما . وبمصر عبد الملك بن شعيب بن الليث ،
وجعفر بن مسافر التنيسي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، وحرملة بن يحيى .
وبخراسان قتيبة بن سعيد ، ومحمد بن الوزير الواسطي ، وسويد بن نصر المروزي . روى عنه أبو
عمرو بن حمدان ، وأثنى عليه ، وبشر بن أحمد الأسفراييني ، وأبو بكر الإسماعيلي ، وأبو بكر
محمد بن الحسن النقاش .