وكيعا وحفص بن غياث ، يقولان : ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى ، يعنيان :
أحمد بن حنبل .
وقيل : إن أحمد أتى حسينا الجعفي بكتاب كبير يشفع في أحمد ،
فقال حسين : يا أبا عبد الله ، لا تجعل بيني وبينك منعما فليس تحمل علي بأحد
إلا وأنت أكبر منه ( 1 ) .
الخلال : حدثنا المروذي ، أخبرنا خضر المروذي بطرسوس ، سمعت
ابن راهويه ، سمعت يحيى بن آدم ، يقول : أحمد بن حنبل إمامنا .
الخلال : حدثنا محمد بن علي ، حدثنا الأثرم ، حدثني بعض من
كان مع أبي عبد الله ، أنهم كانوا يجتمعون عند يحيى بن آدم ، فيتشاغلون
عن الحديث بمناظرة أحمد يحيى بن آدم ، ويرتفع الصوت بينهما ، وكان
يحيى بن آدم واحد أهل زمانه في الفقه .
الخلال : أخبرنا المروذي ، سمعت محمد بن يحيى القطان ،
يقول : رأيت أبي مكرما لأحمد بن حنبل ، لقد بذل له كتبه ، أو قال :
حديثه .
وقال القواريري ، قال يحيى القطان : ما قدم علينا مثل هذين أحمد
ويحيى بن معين . وما قدم علي من بغداد أحب إلي من أحمد بن حنبل .
وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : شق على يحيى بن
سعيد يوم خرجت من البصرة .
عمرو بن العباس : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، ذكر أصحاب
الحديث ، فقال : أعلمهم بحديث الثوري أحمد بن حنبل . قال : فأقبل
هامش
( 1 ) انظر الخبر في " مناقب الإمام أحمد " لابن الجوري ص : 72 .