أخبرنا الحسن بن علي القلانسي ، أخبرنا عبد الله بن عمر ، أخبرنا عبد
الأول بن عيسى ، أخبرنا أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الحافظ ، أخبرنا
محمد بن أحمد الجارودي ، أخبرنا أبو إسحاق القراب ( 1 ) ، أخبرنا أبو يحيى
الساجي ، حدثنا أبو داود السجزي ، حدثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا الشافعي ،
حدثنا مالك ، عن ابن عجلان ، عن أبيه قال : " إذا أغفل العالم " لا أدري "
أصيبت مقاتله ( 2 ) .
فغالب هذا الاسناد مسلسل بالحفاظ من أبي إسماعيل إلى عجلان
رحمه الله .
وبه إلى أبي إسماعيل قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ، أخبرنا محمد
ابن عبد الله ، أخبرنا أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه ، حدثنا إبراهيم بن
محمد الكوفي - وكان من الاسلام بمكان - قال : رأيت الشافعي بمكة يفتي
الناس ، ورأيت أحمد وإسحاق حاضرين ، فقال الشافعي : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " وهل ترك لنا عقيل من دار " فقال إسحاق : حدثنا يزيد ، عن
الحسن ، وأخبرنا أبو نعيم وعبدة ، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم
أنهما لم يكونا يريانه ، وعطاء وطاووس لم يكونا يريانه . فقال الشافعي : من
هذا ؟ قيل : إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ابن راهويه ، فقال الشافعي : أنت
الذي يزعم أهل خراسان أنك فقيههم ، ما أحوجني أن يكون غيرك في
هامش
( 1 ) نسبة لمن يعمل القرب ، وهي أوعية الماء أو اللبن .
( 2 ) " آداب الشافعي " : 107 ، و " طبقات الشافعية " للسبكي 1 / 222 ، و " الانتقاء " :
37 ، 38 ، و " بدائع الفوائد " 3 / 276 ، و " جامع بيان العلم " 2 / 54 ، و " الآداب الشرعية "
2 / 79 .