وبه : قال صلى الله عليه وسلم : " تغطية الرأس بالنهار رفعة ، وبالليل ريبة " ( 1 ) .
قال ابن عدي : لا أعلم أتى به عن بقية غير نعيم ( 2 ) .
وحديثه عن الدراوردي ، عن سهل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعا :
" لا تقل : أهريق الماء ، ولكن قل : أبول " رواه عنه أبو الأحوص العكبري ،
ثم قال أبو الأحوص : وضع نعيم هذا الحديث ، فقلت له : لا ترفعه ، فإنما
هو من قول أبي هريرة ، فأوقفه . قال ابن عدي : وهذا رفعه منكر .
قلت : فقد رجع المسكين إلى وقفه .
حديثه عن الفضل بن موسى ، عن أبي بكر الهذلي ، عن شهر بن
حوشب ، عن ابن عباس ، قال : خير النبي صلى الله عليه وسلم أزواجه ، فاخترنه ، ولم يكن
ذلك طلاقا ( 3 ) . قال ابن عدي : وهذا غير محفوظ ( 4 ) .
حديثه عن بقية ، عن عبد الله مولى عثمان ، عن ابن جريج ، عن
عطاء ، عن ابن عباس أنه ذكر عندهم قوم يقاتلون في العصبية . الحديث ( 5 ) .
ولنعيم غير ما ذكرت .
وقال ابن حماد - يعني الدولابي - : نعيم ضعيف . قاله أحمد بن
هامش
( 1 ) هو كسابقه لا يصح .
( 2 ) " الكامل في الضعفاء " 4 / لوحة 806 .
( 3 ) إسناده ضعيف جدا ، نعيم ضعيف ، وأبو بكر الهذلي متروك ، وشهر بن حوشب
مختلف فيه . والمحفوظ ما أخرجه البخاري 9 / 321 في الطلاق : باب من خير أزواجه ،
ومسلم ( 1477 ) ( 28 ) في الطلاق عن عائشة قالت : خيرنا النبي صلى الله عليه وسلم ، فاخترنا الله ورسوله ،
فلم يعد ذلك علينا شيئا . وفيهما أيضا عن عائشة قالت : خيرنا النبي صلى الله عليه وسلم ، أفكان طلاقا ؟ ! قال
مسروق : لا أبالي أخيرتها واحدة أو مئة بعد أن تختاري .
( 4 ) " تهذيب الكمال " لوحة 1420 .
( 5 ) " تهذيب الكمال " لوحة 1420 .