تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
عشرة ومئتين ( 1 ) . قال بشر بن عبد الواحد : رأيت أبا نعيم في المنام ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ - يعني فيما كان يأخذ على الحديث - فقال : نظر القاضي في أمري ، فوجدني ذا عيال ، فعفا عني ( 2 ) . قلت : ثبت عنه أنه كان يأخذ على الحديث شيئا قليلا لفقره . قال علي بن خشرم : سمعت أبا نعيم يقول : يلومونني على الاخذ ، وفي بيتي ثلاثة عشر نفسا ، وما في بيتي رغيف ( 3 ) . قلت : لاموه على الاخذ يعني من الامام ، لا من الطلبة . أخبرنا عمر بن عبد المنعم الطائي ، أنبأنا أبو اليمن الكندي ، أخبرنا محمد بن عبدا لباقي ، حدثنا أبو محمد الجوهري إملاء ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي قراءة عليه ، حدثنا بشر بن موسى ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال الله عز وجل : الصوم لي وأنا أجزي به ، يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي ، والصوم جنة ، وللصائم فرحتان ، فرحة حين يفطر ، وفرحة حين يلقى الله عز وجل ، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك " . أخرجه البخاري ( 4 ) في التوحيد عن أبي نعيم ، فوافقناه بعلو .
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 12 / 356 . ( 2 ) " تهذيب الكمال " لوحة 1099 . ( 3 ) " تهذيب الكمال " لوحة 1099 . ( 4 ) برقم ( 7492 ) في التوحيد : باب قول الله تعالى : ( يريدون أن يبدلوا كلام الله ) ، وأخرجه أيضا 4 / 88 - 94 في الصوم : باب فضل الصوم ، وباب هل يقول : إني صائم إذا شتم ، وفي اللباس : باب ما يذكر في المسك ، وأخرجه مسلم ( 1151 ) في الصيام : باب حفظ اللسان ، وباب فضل الصيام ، ومالك 1 / 310 ، وأبو داود ( 2363 ) ، والترمذي ( 764 ) ، والنسائي 4 / 162 - 165 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 152 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط