تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
7 - طاهر بن الحسين * ابن مصعب بن رزيق الأمير ، مقدم الجيوش ، ذو اليمينين ( 1 ) ، أبو طلحة الخزاعي ، القائم بنصر خلافة المأمون ، فإنه ندبه لحرب أخيه الأمين ، فسار في جيش لجب ، وحاصر الأمين ، فظفر به ، وقتله صبرا ، فمقت لتسرعه في قتله ( 2 ) . وكان شهما مهيبا داهية جوادا ممدحا . روى عن ابن المبارك وعمه علي بن مصعب . روى عنه : ابنه عبد الله بن طاهر أمير خراسان ، وابنه الاخر طلحة . ومن كرمه المسرف أنه وقع يوما بصلات جزيلة بلغت ألف ألف وسبع مئة ألف درهم ( 3 ) .
هامش
* تاريخ خليفة : 466 ، 467 ، 468 ، 472 ، تاريخ الطبري 8 / 593 - 596 ، الوزراء والكتاب : 290 ، تاريخ بغداد 9 / 353 ، الكامل لابن الأثير 6 / 381 ، وفيات الأعيان 2 / 517 - 523 ، عيون التواريخ 7 / لوحة 203 - 208 ، البداية والنهاية 10 / 255 و 260 - 261 ، النجوم الزاهرة 2 / 149 و 152 و 155 و 160 و 178 و 183 و 184 ، شذرات الذهب 2 / 16 . ( 1 ) لقب بذلك لأنه ضرب شخصا في واقعة علي بن عيسى فقده نصفين ، وكانت الضربة بشماله ، فقال فيه بعض الشعراء : كلتا يديك يمين حين تضربه وقيل : لقب بذلك لان المأمون كتب إليه : يمينك يمين أمير المؤمنين ، وشمالك يمين . وقيل : لأنه ولي العراق وخراسان . ( 2 ) انظر تفصيل خبر قتله الأمين في الطبري 8 / 478 - 495 ، وابن الأثير 6 / 382 . ( 3 ) " تاريخ بغداد " 9 / 354 ، و " عيون التواريخ " 7 / لوحة 206 ، وقد مدحه مقدس بن صيفي الخلوقي الشاعر بثلاثة أبيات هي : عجبت لحراقة ابن الحسين * لا غرقت كيف لا تغرق وبحران من فوقها واحد * وآخر من تحتها مطبق وأعجب من ذاك أعوادها * وقد مسها كيف لا تورق فقال : أعطوه ألف دينار ، وقال : زد حتى نزيدك . فقال : حسبي .