العالية الملكي الظاهري . . جميع هذا المجلد وما بعده من المجلدات إلى
آخر الكتاب ، وعدة ذلك اثنا عشر مجلدا متوالية من هذا المجلد إلى آخر
الرابع عشر . . " .
فانظر إلى قوله " إلى آخر الكتاب " وقوله " إلى آخر الرابع عشر " .
والواضح البين أن الوقفية لم تشر إلى أن المجلد الرابع عشر هو ذيل سير أعلام
النبلاء كما ظن الفاضل الدكتور صلاح الدين المنجد .
4 - وقد جرت عادة النساخ ، أو المؤلفين ، أوكليهما على الإشارة والنص
على انتهاء الكتاب ، إلا أننا حينما نقرأ آخر المجلد الثالث عشر لا نجد أية
إشارة من المؤلف ، أو الناسح إلى انتهاء الكتاب ، وقد وجدت الذهبي
رحمه الله ينص دائما عند انتهاء كتبه ، فلما ذا يشذ في هذا الكتاب ! ؟ أما
الناسخ فإن عباراته التي استعملها في نهاية المجلد الثالث عشر لا تنبئ بأي
حال على أن هذا هو آخر الكتاب ، وهي لا تختلف عن ما جاء في بقية
المجلدات ( 1 ) .
ثالثا ترتيب الكتاب :
نظم الذهبي كتاب " السير " على الطبقات ، فجعله في أربعين طبقة
تقريبا ، وآخر ما في المجلد الثالث عشر من نسخة ابن طوغان هي آخر الطبقة
هامش
( 1 ) وفي خزانة كتب خليل الله المدراسي بحيدر آباد مجلد صورته بعثة معهد المخطوطات
بجامعة الدول العربية ووضعته في فهرس ( التاريخ ) من فهارسها ( رقم 1100 ج - 2 ، قسم 3 ص
183 ) ، قالوا : " مجلد فيه من سنة 550 - سنة 740 ويبدأ بترجمة أبي البركات هبة الله بن ملكا
البغدادي ، وينتهي بآخر الكتاب وبآخر المجلد فهرست تفصيلي لجميع تراجم الكتاب من أوله
الآخرة حسب ترتيب الطبقات من وضع الذهبي نفسه ينقص قليلا " . وهذا الوصف يثير كثيرا من
الإرباك إذ كيف يتصور أن مجلدا واحدا يحوي كل هذه الفترة الزمنية ، ثم إن الكتاب غير مرتب
على السنين حتى يقال من سنة كذا إلى سنة كذا . ولم أستطع الوقوف عليه في الوقت الحاضر فلا
أتمكن من الحكم عليه .
سير 1 / 7