اليسرى منها نصه : " في المجلد الأول والثاني سير النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء
الأربعة تكتب من تاريخ الاسلام " . ويلاحظ أن الذهبي قد أشار في حاشية
الورقة ( 98 ) من المجلد الثاني من تاريخ الاسلام وهو المجلد الذي يبدأ
بالسيرة النبوية وعند الفصل الخاص بمعجزاته صلى الله عليه وسلم إلى مكونات " السيرة
النبوية " بقوله : " من شاء من الاخوان أن يفرد الترجمة النبوية ، فليكتب إذا
وصل إلى هنا جميع ما تقدم من كتابنا في السفر الأول بلا بد ، فليفعل ، فإن
ذلك حسن ، ثم يكتب بعد ذلك " فصل في معجزاته " إلى آخر الترجمة النبوية
وهذا يعني أن " السيرة النبوية " التي أرادها الذهبي تشمل جميع المجلد الأول
وهو المجلد الخاص بالمغازي ثم جميع " الترجمة النبوية " وهي المئة
والثلاثون ورقة من المجلد الثاني الذي بخطه . وهذا في رأينا هو المجلد
الأول من " سير أعلام النبلاء " . أما سير الخلفاء الأربعة فهي التي تستغرق بقية
المجلد الثاني من نسخة المؤلف التي بخطه وتتضمن الأوراق :
131 - 241 ، وقسما من المجلد الثالث من نسخة المؤلف وهذا هو
المجلد الثاني من " السير " في رأينا .
والظاهر أن ابن طوغان صاحب النسخة لم يقم باستنساخ المجلدين :
الأول والثاني ، من " تاريخ الاسلام " كما طلب المؤلف ، فظن كاتب الوقفية
على المدرسة المحمودية أن هذين المجلدين مفقودان ، فتابعه الناس على
هذا الوهم .
وكان من المظنون أن المجلد الثالث عشر ( 1 ) من نسخة ابن طوغان وهو
هامش
( 1 ) كان هذا المجلد هو حصتي من تحقيق الكتاب ، وقد حققته بمشاركة زميلي السيد محيي
هلال السرحان .