تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
بالمدائن . وقال شباب في رواية أخرى : سنة سبع . وهو وهم ، فما أدرك سلمان الجمل ولا صفين . قال العباس بن يزيد البحراني : يقول أهل العلم : عاش سلمان ثلاث مئة وخمسين سنة ، فأما مئتان وخمسون ، فلا يشكون فيه . قال أبو نعيم الأصبهاني : يقال : اسم سلمان : ما هويه ، وقيل : ماية ، وقيل بهبود بن بذخشان بن آذر جشيش من ولد منوجهر الملك ( 1 ) ، وقيل : من ولد آب الملك . يقال : توفي سنة ثلاث وثلاثين بالمدائن . قال : وتاريخ كتاب عتقه يوم الاثنين في جمادى الأولى مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم . ومولاه الذي باعه عثمان بن أشهل القرظي اليهودي ، وقيل : إنه عاد إلى أصبهان زمن عمر . وقيل : كان له أخ اسمه بشير ( 2 ) وبنت بأصبهان لها نسل وبنتان بمصر ، وقيل : كان له ابن اسمه كثير ، فمن قول البحراني إلى هنا منقول من كتاب الطوالات لأبي موسى الحافظ . وقد فتشت ، فما ظفرت في سنه بشئ سوى قول البحراني ، وذلك منقطع لا إسناد له . ومجموع أمره وأحواله ، وغزوه ، وهمته ، وتصرفه ، وسفه للجريد ، وأشياء مما تقدم ينبئ بأنه ليس بمعمر ولا هرم . فقد فارق وطنه وهو حدث ، ولعله قدم الحجاز وله أربعون سنة أو أقل ، فلم ينشب أن سمع بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم ثم
هامش
( 1 ) في تاريخ أصبهان لأبي نعيم " يقال : إن اسمه ما هويه " وقيل ما به ابن بدخشان ابن آزر جشنس من ولد منو شهر الملك . وقيل : كان اسمه ، بهبود بن خشان . ( 2 ) تحرفت في المطبوع إلى " بشر " .