تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
الوليد بن مسلم : حدثنا وحشي بن حرب ، عن أبيه ، عن جده وحشي : أن أبا بكر عقد لخالد على قتال أهل الردة وقال : إني سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : " خالد بن الوليد سيف من سيوف الله سله الله على الكفار والمنافقين " . رواه أحمد في " مسنده " ( 1 ) . هشام بن عروة : عن أبيه قال : كان في بني سليم ردة ، فبعث أبو بكر إليهم خالد بن الوليد فجمع رجالا منهم في الحظائر ، ثم أحرقهم ، فقال عمر لأبي بكر : أتدع رجلا يعذب بعذاب الله ؟ قال : والله لا أشيم ( 2 ) سيفا سله الله على عدوه ، ثم أمره ، فمضى إلى مسيلمة ( 3 ) . ضمرة بن ربيعة : أخبرني السيباني ( 4 ) ، عن أبي العجماء ، وإنما هو أبو العجفاء السلمي ، قال : قيل لعمر : لو عهدت يا أمير المؤمنين ، قال : لو أدركت أبا عبيدة ثم وليته ثم قدمت على ربي ، فقال لي : لم استخلفته ؟ لقلت : سمعت عبدك وخليلك يقول : " لكل أمة أمين ، وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة ، " ولو أدركت خالد بن الوليد ثم وليته فقدمت على ربي لقلت : سمعت عبدك وخليلك يقول : " خالد سيف من سيوف الله سله الله على
هامش
( 1 ) 1 / 8 ، والحاكم 3 / 298 وذكره الهيثمي في " المجمع " 9 / 348 ، وقال : رواه أحمد والطبراني بنحوه ورجالهما ثقات . كذا قال . مع أن حرب بن وحشي لم يوثقه إلا ابن حبان . وقال البزار : مجهول . ووالده لم يوثقه أيضا إلا العجلي وابن حبان ، وقال صالح بن محمد : لا يشتغل به ولا بأبيه . لكن متن الحديث صحيح . له طرق يصح بها ، وسيذكرها الذهبي رحمه الله . ( 2 ) أشيم : أغمد . وقد تصحفت في المطبوع إلى " أشتم " . ( 3 ) أخرجه ابن سعد 7 / 2 / 120 من طريق : أبي معاوية الضرير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال . . . ورجاله ثقات ، لكنه مرسل . ( 4 ) السيباني : بفتح السين المهملة ، وتشديدها ، وسكون الياء بعدها باء . وهو يحيى بن أبي عمرو السيباني ، الحمصي ، أحد الثقات . وقد تصفحت في المطبوع إلى " الشيباني " .