تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
المشركين ( 1 ) " . رواه الشاشي ( 2 ) في " مسنده " . أحمد في " المسند " : حدثنا حسين الجعفي ، عن زائدة ، عن عبد الملك ابن عمير ، قال : استعمل عمر أبا عبيدة على الشام وعزل خالدا ، فقال أبو عبيدة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " خالد سيف من سيوف الله ، نعم فتى العشيرة ( 3 ) " . حميد بن هلال : عن أنس : نعى النبي صلى الله عليه وسلم أمراء ( 4 ) يوم مؤتة فقال : " أصيبوا جميعا ثم أخذ الراية بعد سيف من سيوف الله خالد " وجعل يحدث الناس وعيناه تذرفان ( 5 ) . إسماعيل بن أبي خالد : عن قيس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما خالد سيف
هامش
( 1 ) رجاله ثقات خلا آبا العجماء فإنه مختلف فيه . وثقه ابن معين ، والدارقطني وابن حبان . وقال البخاري : في حديثه نظر . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس حديثه بالقائم . ( 2 ) هو الهيثم بن كليب الشاشي ، أبو سعيد الحافظ ، المحدث ، الثقة ، مؤلف المسند الكبير ، أصله من مرو . وممن سمع منهم أبو عيسى الترمذي ، توفي سنة 335 ه‍ . انظر ترجمته في " تذكرة الحفاظ " 848 - 849 . ( 3 ) أخرجه أحمد 4 / 90 وذكره الهيثمي في " المجمع " 9 / 348 - 349 ، وقال : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . إلا أن عبد الملك بن عمير لم يدرك أبا عبيدة . ( 4 ) تحرفت في المطبوع إلى " امرءا " . ( 5 ) أخرجه البخاري ( 3757 ) في فضائل الصحابة ، باب : مناقب خالد بن الوليد ، من طريق : حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن حميد بن هلال ، عن أنس . . . ، وأخرجه الحاكم 3 / 298 ، من طريق : عبد الرزاق عن معمر ، عن أيوب ، عن أنس بن مالك قال : " نعى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أهل مؤتة ، على المنبر ، ثم قال : فأخذ اللواء خالد بن الوليد وهو سيف من سيوف الله " وقال : هذا حديث عال صحيح غريب من حديث أيوب ولم يخرجاه . وتعقبه الذهبي بقوله : قلت : لم يسمع أيوب من أنس .