سماوات " ( 1 ) .
إسرائيل : عن أبي إسحاق ، عن أبي ميسرة قال : لم يرق دم سعد حتى أخذ
النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بساعده ، فارتفع الدم إلى عضده . فكان سعد يقول : اللهم لا
تمتني حتى تشفيني من بني قريظة ( 2 ) .
الواقدي : حدثني سعيد بن محمد ، عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي
سعيد ، عن أبيه ، عن جده قال : كنت ممن حفر لسعد قبره بالبقيع ، فكان يفوح
علينا المسك كلما حفرنا ، حتى انتهينا إلى اللحد .
ثم قال ربيح : وأخبرني محمد بن المنكدر ، عن محمد بن شرحبيل بن
حسنة قال : أخذ إنسان قبضة من تراب قبر سعد ، فذهب بها ، ثم نظر فإذا
هي مسك ( 3 ) . ورواها محمد بن عمرو بن علقمة ، عن ابن
المنكدر ( 4 ) .
الواقدي : أنبأنا عبيد بن جبيرة ، عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو
[ بن سعد ، بن معاذ قال : كان سعد بن معاذ رجلا أبيض ، طوالا ، جميلا ،
حسن الوجه ، أعين حسن اللحية ، فرمي يوم الخندق ، سنة خمس من
هامش
( 1 ) أخرجه ابن سعد 3 / 2 / 6 من حديث خالد بن مخلد ، عن محمد بن صالح التمار ،
به . . ، وهذا سند حسن . وذكره الحافظ في " الفتح " 7 / 412 ونسبه إلى النسائي ، وقال :
ورواية شعبة أصح . يريد رواية البخاري رقم ( 4121 ) في المغازي ، وفيها قال : قضيت
بحكم الله . وربما قال : بحكم الملك .
( 2 ) أخرجه ابن سعد 3 / 2 / 5 ، ورجاله ثقات . إلا أنه منقطع لان أبا ميسرة وهو عمرو بن
شرحبيل الهمداني السبيعي لم يدرك سعدا .
( 3 ) إسناده تالف لضعف الواقدي . وأخرجه ابن سعد 3 / 2 / 10 .
( 4 ) هذا إسناد حسن . وأخرجه ابن سعد 3 / 2 / 10 .