عقبة وابن إسحاق .
وامرأته هي ابنة عمه فاطمة ، أخت عمر بن الخطاب .
أسلم سعيد قبل دخول النبي ، صلى الله عليه وسلم ، دار الأرقم ( 1 ) .
وأخرج البخاري من ثلاثة أوجه ، عن إسماعيل ، عن قيس بن أبي حازم
قال : قال سعيد بن زيد : لقد رأيتني ، وإن عمر لموثقي على الاسلام وأخته ،
ولو أن أحدا انقض بما صنعتم بعثمان لكان حقيقا ( 2 ) .
وقد ذكرنا في إسلام عمر فصلا في المعنى .
وذكر ابن سعد في " طبقاته " عن الواقدي ، عن رجاله قالوا : لما تحين
رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وصول عير قريش من الشام ، بعث طلحة وسعيد بن زيد قبل
خروجه من المدينة بعشر ، يتحسسان خبر العير ، فبلغا الحوراء ، فلم يزالا
مقيمين هناك ، حتى مرت بهم العير ، فتساحلت ، فبلغ نبي الله الخبر قبل
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم 3 / 438 ، وابن سعد 3 / 1 / 278 ، والحافظ في " الإصابة " 4 / 188 .
( 2 ) أخرجه البخاري ( 3862 ) في مناقب الأنصار : باب إسلام سعيد بن زيد و ( 3867 ) فيهما ،
و ( 6942 ) في الاكراه : باب من اختار الضرب ، والقتل ، والهوان على الكفر . والحاكم 3 / 440
وصححه ووافقه الذهبي ، ورواية البخاري الأولى : قتيبة بن سعيد ، حدثنا سفيان ، عن إسماعيل ،
عن قيس ، قال : سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في مسجد الكوفة ، يقول : والله لقد
رأيتني ، وإن عمر لموثقي على الاسلام ، قبل أن يسلم عمر . ولو أن أحدا ارفض للذي صنعتم
بعثمان لكان محقوقا أن يرفض " وفي الرواية الثانية " انقض " بالنون والقاف . وقال الحافظ في
" الفتح " 7 / 176 : لموثقي عليه الاسلام : أي ربطه بسبب إسلامه إهانة له ، وإلزاما بالرجوع عن
الاسلام . " ولو أن أحدا ارفض " : أي زال من مكانه . ورواية " انقض " أي : سقط . " لكان ذلك
محقوقا " أي : واجبا .
وفي رواية الإسماعيلي : " لكان حقيقا " . وإنما قال سعيد ذلك لعظم قتل عثمان ، رضي الله
عنه .