ولو اعتقد أنه إن كان كذا فلله علي ( عليه - خ ) كذا ولم يتلفظ بالجلالة
فقولان أشبههما أنه لا ينعقد وإن كان الاتيان به أفضل .
شرح
علي فكفارة يمين ) ( 1 ) وفي صحيحة منصور بن حازم : فليس بشئ حتى يقول : لله
علي المشي إلى بيته ( 2 ) .
وفي رواية أبي الصباح : ليس النذر بشئ حتى يسمي لله شيئا ( 3 ) .
ومقتضى عبارة المصنف وأكثر الأصحاب أنه لا بد في انعقاد النذر من
النطق بلفظ الجلالة ، واكتفى الشهيد في الدروس بأحد الأسماء الخاصة ، وهو محل
إشكال .
وكذا الاشكال في انعقاد النذر مع ابدال لفظ الجلالة بمرادفه من
الألفاظ الغير العربية .
ويشترط في صحة النذر قصد الناذر إلى معنى قوله : ( لله ) وهو المعبر عنه
بنية القربة ، وإنما لم يذكره المصنف صريحا ، لأن الظاهر من حال المتلفظ بقوله :
( لله ) أن يكون قاصدا إلى معناه حتى لو ادعى عدم القصد لم يقبل قوله فيه إلا في
اليمين كما بيناه فيما سبق .
قوله : ( ولو اعتقد أنه إن كان كذا فلله علي كذا الخ ) الأصح
ما اختاره المصنف رحمه الله ، أما أنه لا ينعقد فلقوله عليه السلام في صحيحة
الحلبي ( 4 ) : ( فإن قلت لله علي فكفارة يمين ، وفي صحيحة منصور بن حازم ليس
بشئ حتى يقول : ( لله علي ) ( 5 ) ونحوه من الأخبار المتضمنة لاعتبار النطق بلفظ
الجلالة .
وأما أن الاتيان به أفضل ، فلأن المنذور لا بد أن يكون طاعة كما سيجئ
بيانه ، وفعل الطاعة حسن على كل حال ، والقول بانعقاد النذر بمجرد النية للشيخ
هامش
( 1 ) تقدم هذا الخبر آنفا فراجع مواضعه .
( 2 ) تقدم هذا الخبر آنفا فراجع مواضعه .
( 3 ) تقدم هذا الخبر آنفا فراجع مواضعه .
( 4 ) تقدم هذا الخبر آنفا فراجع مواضعه .
( 5 ) تقدم هذا الخبر آنفا فراجع مواضعه .