( الثانية ) في جز المرأة شعر رأسها في المصاب كفارة شهر
رمضان ، وقيل : كفارة مرتبة .
شرح
وهذه الرواية قاصرة من حيث السند ( 1 ) أيضا عن اثبات الوجوب .
والحق بالنائم متعمد الترك إلى ذلك الوقت ، والناسي من غير نوم ، وهو
مشكل .
ولو أفطر ذلك اليوم أثم على القول بوجوب صومه ، ولا كفارة .
ولو سافر فيه أو مرض أو حاضت المرأة ، أو وافق العيد أو أيام التشريق
أفطر ولا قضاء ، تمسكا بمقتضى الأصل .
قوله : ( الثانية في جز المرأة شعر رأسها في المصاب كفارة الخ ) القول
بأنها مخيرة للشيخ وجماعة ، تعويلا على رواية خالد بن سدير ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : إذا خدشت المرأة وجهها أو جزت شعرها أو نتفته ، ففي جز الشعر
عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا ، وفي خدش الوجه إذا
أدمت ( أدميت - ئل ) ، وفي النتف كفارة ( حنث - ئل ) يمين ( 2 ) .
وهذه الرواية قاصرة من حيث السند ، فإن راويها هو خالد بن سدير غير
موثق وقال ابن بابويه : إن كتابه موضوع ( 3 ) .
والقول بأن هذه الكفارة مرتبة ، لسلار ، وابن إدريس ، ولم نقف لهما على
مستند والأصح أنه لا كفارة هنا ، نعم يمكن القول باستحباب التكفير بما تضمنته
الرواية .
هامش
( 1 ) لكونها مرسلة .
( 2 ) الوسائل باب 31 قطعة من حديث 1 من أبواب الكفارات ج 15 ص 583 .
( 3 ) ونقل ابن داود في رجاله عن الفهرست عن محمد بن بابويه إن كتابه موضوع ( تنقيح المقال ج 1
ص 391 ) .