تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المرام — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
والخطبة أمام العقد .
شرح
الدائم ، فلا خلاف فيه ، بل قيل بوجوبه ، وقد تقدم الكلام فيه . وأما الإعلان : فالمراد به إظهار العقد وإيقاعه بمجمع من الناس . وإنما كان مستحبا ؟ لأنه أنقى للتهمة ، وأبعد عن الخصومة . ويدل عليه ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله : أنه كان يكره نكاح السر حتى يضرب بدف ويقال : أتيناكم أتيناكم ، فحيونا نحيكم ( 1 ) . قوله : ( والخطبة أمام العقد ) . الخطبة بضم الخاء ، ما اشتمل على حمد الله سبحانه ، والثناء عليه ، والشهادتين ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله ، والوعظ ، والوصية بتقوى الله ، كذا فسرها في التذكرة . وفي رواية عبد الله بن ميمون القداح عن الصادق عليه السلام : إن علي بن الحسين عليهما السلام قال : إذا حمد الله فقد خطب ( 2 ) . وإنما كانت الخطبة قبل العقد مستحبة ؟ للتأسي بالنبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام ( 3 ) . وأوجبها بعض العامة . وذكر في التذكرة : إن من خطب امرأة يستحب أن يقدم بين يدي خطبته ، خطبة ، وأنه يستحب للولي أيضا ، الخطبة ثم الجواب ، وفي الأخبار دلالة عليه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل ، ج 4 ص 78 س 1 . ( 2 ) الكافي : ج 5 باب التزويج بغير خطبة ، ص 368 قطعة من حديث 2 وفي الوسائل ، ج 14 ، الباب 41 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه ، ص 66 قطعة من حديث 2 . ( 3 ) لاحظ الوسائل ، ج 14 ص 66 ، الباب 42 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه ، والكافي ، ج 5 ص 369 باب خطب النكاح . ( 4 ) راجع الكافي باب خطب النكاح الرواية 9 ج 5 ص 374 .