والخطبة أمام العقد .
شرح
الدائم ، فلا خلاف فيه ، بل قيل بوجوبه ، وقد تقدم الكلام فيه .
وأما الإعلان : فالمراد به إظهار العقد وإيقاعه بمجمع من الناس .
وإنما كان مستحبا ؟ لأنه أنقى للتهمة ، وأبعد عن الخصومة .
ويدل عليه ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله : أنه كان يكره نكاح
السر حتى يضرب بدف ويقال : أتيناكم أتيناكم ، فحيونا نحيكم ( 1 ) .
قوله : ( والخطبة أمام العقد ) . الخطبة بضم الخاء ، ما اشتمل على حمد الله
سبحانه ، والثناء عليه ، والشهادتين ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله ،
والوعظ ، والوصية بتقوى الله ، كذا فسرها في التذكرة .
وفي رواية عبد الله بن ميمون القداح عن الصادق عليه السلام : إن علي بن
الحسين عليهما السلام قال : إذا حمد الله فقد خطب ( 2 ) .
وإنما كانت الخطبة قبل العقد مستحبة ؟ للتأسي بالنبي صلى الله عليه وآله
والأئمة عليهم السلام ( 3 ) .
وأوجبها بعض العامة .
وذكر في التذكرة : إن من خطب امرأة يستحب أن يقدم بين يدي خطبته ،
خطبة ، وأنه يستحب للولي أيضا ، الخطبة ثم الجواب ، وفي الأخبار دلالة عليه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل ، ج 4 ص 78 س 1 .
( 2 ) الكافي : ج 5 باب التزويج بغير خطبة ، ص 368 قطعة من حديث 2 وفي الوسائل ، ج 14 ، الباب 41
من أبواب مقدمات النكاح وآدابه ، ص 66 قطعة من حديث 2 .
( 3 ) لاحظ الوسائل ، ج 14 ص 66 ، الباب 42 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه ، والكافي ، ج 5
ص 369 باب خطب النكاح .
( 4 ) راجع الكافي باب خطب النكاح الرواية 9 ج 5 ص 374 .