فأخذ فضل الكساء وكساهم به ، ثم أخرج يده ، فألوى بها إلى السماء ،
وقال : هؤلاء أهل بيتي . فأدخلت رأسي البيت ، وقلت : وأنا معهم
يا رسول الله ؟ قال : إنك إلى خير . .
وقد روي نحو هذا المعنى ، من صحيح أبي داود ، وموطأ مالك ،
وصحيح مسلم ، في عدة مواضع ، وعدة طرق ( 1 ) .
حديث الأمان
السابع والعشرون : في مسند أحمد بن حنبل ، قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : النجوم أمان لأهل السماء ، فإذا ذهبت ذهبوا ، وأهل بيتي
أمان للأرض ، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض ( 2 ) .
ورواه صدر الأئمة ، موفق بن أحمد المكي .
وفي مسند أحمد ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم إني أقول : كما
قال أخي موسى : اجعل لي وزيرا من أهلي ، عليا أخي ، أشدد به أزري ،
وأشركه في أمري ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مسند أحمد ج 4 ص 107 وج 6 ص 292 وج 1 ص 330 ، والتاج الجامع للأصول
ج 3 ص 247 ، وصحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة في باب فضائل أهل البيت وقال
الشبلنجي في نور الأبصار ص 111 : وروي من طرق عديدة صحيحة . وأقول : نزولها
في الخمسة أصحاب الكساء من المتواترات ولا يشك فيه إلا معاند مغرض .
( 2 ) روى عن أحمد وغيره في الصواعق ص 140 ، وينابيع المودة ص 19 و 20 ، ومستدرك
الحاكم ج 2 ص 448 وج 3 ص 149 ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد وإسعاف
الراغبين في هامش نور الأبصار ص 114 ، وذخائر العقبى ص 7 ، وكنز العمال ج 6
ص 116 ، وإحياء الميت للسيوطي في هامش الاتحاف ص 247 ، وفيض القدير ج 6 ص 297
( 3 ) وروي في عدة من الكتب المعتبرة : منها الرياض النضرة ج 2 ص 163 ، وذخائر العقبى
ص 63 ، والدر المنثور ج 4 ص 295 ، والتفسير الكبير ج 12 ص 26 ، ونور
الأبصار ص 77 وشواهد التنزيل ج 1 ص 368 ، بأسناد وطرق متعددة .