حديث خاصف النعل
السابع عشر : في مسند أحمد بن حنبل : أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال :
إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن ، كما قاتلت على تنزيله . فقال أبو
بكر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا ، قال عمر : أنا هو يا رسول الله ؟
قال : لا ، ولكنه خاصف النعل ، وكان علي يخصف نعل رسول الله
صلى الله عليه وآله في الحجرة عند فاطمة ( 1 ) .
وفي الجمع بين الصحاح الستة ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لتنتهن
معشر قريش ، أو ليبعثن الله عليكم رجلا مني امتحن الله قلبه للإيمان ،
يضرب أعناقكم على الدين . قيل : يا رسول الله ، أبو بكر ؟ قال : لا ،
قيل : عمر ؟ قال : لا ، ولكن خاصف النعل في الحجرة ( 2 ) .
حديث : الطائر
الثامن عشر : في مسند أحمد بن حنبل ، والجمع بين الصحاح الستة ،
عن أنس بن مالك ، قال : كان عند النبي صلى الله عليه وآله طائر قد طبخ له ،
فقال : اللهم ائتني بأحب الناس إليك يأكل معي ، فجاء علي فأكل معه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مسند أحمد ج 3 ص 33 ، ومستدرك الحاكم ج 3 ص 122 وخصائص النسائي ص 40 ،
وأسد الغابة ج 3 ص 282 ، وكنز العمال ج 6 ص 155 ، والتاج الجامع للأصول ج 3
ص 334 ، وحلية الأولياء ج 1 ص 67 ، والإصابة ج 4 ق 1 ص 152
أقول : لا ترديد في تواتر هذا الحديث .
( 2 ) كنز العمال ج 6 ص 396 ، وقال أخرجه أحمد ، وابن جرير ، وصححه ، ومستدرك
ج 2 ص 137 ، وصحيح الترمذي ج 2 ص 30 ، وخصائص النسائي ص 11
( 3 ) حديث الطير مما تواتر في كتب الحديث والتاريخ ، وإليك بعض مصادره ، فراجع :
خصائص النسائي ص 5 وأسد الغابة ج 4 ص 30 ، وجامع الأصول ج 9 ص 471 ،
ومصابيح السنة ج 2 ص 200 ، ومستدرك الحاكم ج 3 ص 131 ، وحلية الأولياء ج 6
ص 329 ، والتاج الجامع للأصول ج 3 ص 336 ، وذخائر العقبى ص 61 ، والبداية
والنهاية ج 7 ص 351 ، ومنتخب كنز العمال ج 5 ص 53