پرش به محتوای اصلی

نهج الحق وكشف الصدق — صفحه 167

پدیدآورندگان:

ص۱۶۷
وأما الباقون فإنهم جوزوا تقديم المفضول على الفاضل ، ولا يتمشى هذا الانكار على قوله أيضا ، فقد ظهر أن الفريقين خالفوا الكتاب العزيز . .