الشيعة خاصة ، مستندا إلى رواياتهم الصحيحة في كتبهم المعتبرة " ( 1 ) و " إن روايات
كل فرقة لا تكون حجة على الفرقة الأخرى " ( 2 ) .
7 - لا يصح إلزام الخصم به
لقد صرح ( والد الدهلوي ) بما ملخصه :
" لا تصح المناظرة مع الإمامية والزيدية بأحاديث الصحيحين فضلا عن
غيرها " ( 3 ) .
وعلى هذا أيضا يسقط احتجاج ( الدهلوي ) بالحديث المذكور .
8 - جواز رده حتى لو كان مسندا
وذكر رشيد الدين الدهلوي ما ملخصه :
" إن كل فرقة تذعن بالروايات المروية من طرقها وتقدح في الروايات المروية
من طرق الفرقة المخالفة لها " ( 4 ) .
وعلى ضوء هذا ، فإن للإمامية رد هذا الحديث ولو تم سنده .
وأما الفوائد الأخرى المستفادة من هذه الكلمات ، فلا تخفى على المتتبع
الفطن .
9 - النص الكامل لهذا الحديث
ثم إن الأصل في نقل هذا الحديث الموضوع هو ( الملا عمر ) المنهمك في
هامش
( 1 ) التحفة الاثنا عشرية : 2 .
( 2 ) التحفة الاثنا عشرية : 2 .
( 3 ) قرة العينين - خاتمة الكتاب .
( 4 ) شوكت عمريه - مقدمة الكتاب .