تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
5 - الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال ابن تيمية - ( وبالجملة فهؤلاء الأئمة ليس منهم من أخذ عن جعفر شيئا من قواعد الفقه ، لكن رووا عنه الأحاديث كما رووا عن غيره ، وأحاديث غيره أضعاف أحاديثه ، وليس بين حديث الزهري وحديثه نسبة لا في القوة ولا في الكثرة ، وقد استراب البخاري في بعض حديثه لما بلغه عن يحيى بن سعيد القطان فيه كلام ، فلم يخرج له ، ويمتنع أن يكون حفظه للحديث كحفظ من يحتج بهم البخاري ) ( 1 ) . وقال الذهبي بترجمته عليه السلام : ( لم يحتج به البخاري ، قال يحيى بن سعيد : مجالد أحب إلي منه ، في نفسي منه شئ ، وقال مصعب عن الدراوردي قال : لم يرو مالك عن جعفر حتى ظهر أمر بني العباس ، قال مصعب بن عباس : كان مالك لا يروي عن جعفر حتى يضمه إلى أحد ، وقال أحمد بن سعد ابن أبي مريم : سمعت يحيى يقول : كنت لا أسأل يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد فقال لي : لم لم [ لا ] تسألني عن حديث جعفر ؟ قلت : لا أريده ، فقال لي : إن كان يحفظ فحديث أبيه المسند [ المسدد ] ( 2 ) . وفي ( المغني ) ( لم يخرج له البخاري ، وقد وثقه ابن معين وابن عدي ، وأما القطان فقال : مجالد أحب إلي منه ) ) ( 3 ) . وفي ( الكاشف ) ( سمع أباه والقاسم وعطا ، وعنه شعبة والقطان وقال : في نفسي منه شئ ) ( 4 ) . وفي ( تهذيب التهذيب ) بالإضافة إلى الكلمات السابقة : ( وقال ابن سعد :
هامش
( 1 ) منهاج السنة 1 / 229 . ( 2 ) ميزان الاعتدال 1 / 414 . ( 3 ) المغني في الضعفاء 1 / 134 . ( 4 ) الكاشف 1 / 186 .