تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
فتلخص : صحة حديث الطبري في تفسيره ، فتبصر واغتنم هذا التحقيق ، وبالله التوفيق . * ( فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون ) * ( 1 ) . هذا تمام الكلام في الجهة الأولى . فلننقل إلى الجهة الثانية . . .

2 - مناقشاتهم في الدلالة

ولنا هنا مواقف مع ابن تيمية ، وأبي حيان ، وابن روزبهان ، والدهلوي ، والآلوسي . * أما أبو حيان فقال : " وإن صح ما روي عن ابن عباس مما ذكرناه في صدر هذا الآية ، فإنما جعل الرسول صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب مثالا من علماء الأمة وهداتها ، فكأنه قال : أنت يا علي هذا وصفك ، ليدخل في ذلك أبو بكر وعمر . . . " . قلت : وهذا تأويل بارد جدا ، على أنه لماذا جعل صلى الله عليه وآله وسلم عليا مثالا من علماء الأمة وهداتها ولم يجعل غيره ؟ ! ولو أراد رسول الله ذلك لما جعل أحدا مثالا ، بل قال : أنا المنذر وعلماء أمتي هداة ، أو قال : أنا المنذر وأصحابي كلهم هداة ، كما عارض البعض هذا الحديث بحديث : أصحابي
هامش
( 1 ) سورة غافر 40 : 78 .