تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل ، منها عن نافع أربعة . قلت : ومن أنكر ما أتى به حديث حفظ القرآن رواه الترمذي ، وحديثه عن أبي لهيعة عن عبيد الله بن جعفر عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قعد على فراش مغيبة قيض الله له يوم القيامة ثعبانين ، وقال أبو حاتم : هذا حديث باطل . قلت : إذا قال الوليد عن ابن جريح أو عن الأوزاعي فليس بمعتمد لأنه يدلس عن كذابين ، فإذا قال حدثنا فهو حجة . وقال أبو مسهر : كان الوليد يأخذ من ابن السفر حديث الأوزاعي ، وكان ابن السفر كذابا وهو يقول فيها : قال الأوزاعي . وقال صالح جزرة : سمعت الهشيم بن خارجة يقول : قلت للوليد بن مسلم : قد أفسدت حديث الأوزاعي ، قال : وكيف ؟ قلت : تروي عنه عن نافع وعنه عن الزهري وعنه عن يحيى ، وغيرك لا يدخل بين الأوزاعي وبين نافع عبد الله بن عامر الأسلمي ، وبينه وبين الزهري قرة ، فما يحملك على هذا ؟ قال : أنبل الأوزاعي أنه يروي عن مثل هؤلاء . قلت : فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء وهم ضعفاء مناكير فأسقطتهم وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الاثبات ضعف الأوزاعي . فلم يلتفت إلى قولي . " وقال ابن حجر بترجمته : " وقال الإسماعيلي أخبرت عن عبد الله بن أحمد عن أبيه قال : كان الوليد رفاعا ، وقال المروزي أحمد : كان الوليد كثير الخطأ ، وقال حنبل عن أبي معين : سمعت أبا مسهر يقول : كان الوليد ممن يأخذ عن ابن السفر حديث الأوزاعي وكان أبو السفر كذابا ، وقال مؤمل بن أهاب عن أبي مسهر : كان الوليد بن مسلم يحدث حديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم ، وقال صالح بن محمد : سمعت الهشيم بن خارجة يقول . . وقال الدارقطني : كان الوليد يرسل ، يروي عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي ، فيسقط أسماء الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع وعن عطاء .