تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
وليس لمالك عنه رواية لا في ( الموطأ ) ولا في ( الكتب الستة ) ولا في ( غرائب مالك للدارقطني ) فما أدري أين وقعت روايته عنه مع ذمة له . وقال سلمة بن المعيار : كان الأوزاعي سئ القول في ثور وابن إسحاق وزرعة بن إبراهيم . " وقال ابن حجر العسقلاني : " وقال أبو مسهر وغيره : كان الأوزاعي يتكلم فيه ويهجوه " . ولأن عبد الله بن المبارك - الإمام الشهير - كان يحذر عنه ويعده ممن كان فاسد المذهب ، فقد قال ابن حجر : " قال نعيم بن حماد قال عبد الله بن المبارك : أيها الطالب علما * أئت حماد بن يزيد فأطلبن العلم منه * ثم قيده بقيد لا كثور وكجهم * وكعمرو بن عبيد " . ولأن ابن حجر روى في ( تهذيب التهذيب ) عن القطان قولا فيه ، فقد قال : " وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه عن يحيى القطان : ثور إذا حدثني عن رجل لا أعرفه قلت : أنت أكبر أم هذا ؟ فإذا قال : هو أكبر مني كتبته ، وإذا قال : هو أصغر مني لم اكتبه " . فكأن القطان - وهو من مشاهير علماء القوم - كان لا يعتمد على رواية ثور عمن هو أصغر منه سنا . وأما الوليد بن مسلم راوي الخبر عن ثور والواقع في سند أبي داود فهو مطروح أيضا ، فقد قال الذهبي : " وقال أبو مسهر : الوليد مدلس ، وربما دلس عن الكذابين " . 1 وقال فيه بترجمته أيضا : " وقال أبو عبد الله الاجري : سألت أبا داود عن صدقة بن خالد قال : هو أثبت من الوليد بن مسلم ، الوليد روى عن
هامش
1 . ميزان الاعتدال 4 / 347 .