إيضاح ذلك بالتفصيل ، لا سيما كتاب ( تشييد المطاعن ) .
وحديث المنزلة دليل آخر على إمامته عليه السلام كما بينا ذلك بحمد الله
تعالى في المجلد الخاص به .
وعدم تأمير أحد عليه " وقد أمرت الأمراء على غيره " أيضا من جملة
الأدلة الرصينة القاطعة على إمامته عليه الصلاة والسلام .
ثم عد حديث الثقلين مع هذه دليل على إمامته ، وشاهد على خلافته
بلا فصل .
هذا بالإضافة إلى الوجوه الكثيرة التي لا تحصى - وقد ذكرنا طرفا
منها - والتي تفيد إمامته عليه السلام على ضوء حديث الثقلين المتواتر القطعي
الصدور من رسول الله صلى الله عليه وآله .
وهذا المقدار كاف لتبيين كذب ( الدهلوي ) أو وهمه في قوله : إن
حديث الثقلين لا ربط له بالإمامة الكبرى .
والحمد لله رب العالمين ، وهو ولي التوفيق .
نفحات الأزهار — صفحة 306
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٣٠٦