تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
الصابر على البلوى ، الذي من الله به على الأمة ، ولولاه لكفر الناس في المحنة ، ذو المناقب الشهيرة ، وحسبك قول الشافعي شيخه : خرجت من بغداد فما خلفت بها أفقه ولا أزهد ولا أورع ولا أعلم منه . وقال أبو زرعة الرازي : كان أحمد يحفظ ألف ألف حديث ، وقيل : وما يدريك ؟ قال : ذاكرته . ولد سنة أربع وستين ومائة ، ومات سنة إحدى وأربعين ومائتين . قال ابن خلكان : وحرز من حضر جنازته من الرجال فكانوا ثمانمائة ألف ، ومن النساء ستون ألفا ، وأسلم يوم موته عشرون ألفا من اليهود والنصارى والمجوس إنتهى . وفي تهذيب النووي : أمر المتوكل أن يقاس الموضع الذي وقف للصلاة فيه على أحمد ، فبلغ مقام ألفي ألف وخمسمائة ، ووقع المأتم في أربعة أصناف ، في المسلمين واليهود والنصارى والمجوس " ( 1 ) . 14 - ولي الله الدهلوي : " كان أعظمهم شأنا ، وأوسعهم رواية ، وأعرفهم للحديث رتبة ، وأعمقهم فقها : أحمد بن حنبل ، ثم إسحاق بن راهويه " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) شرح المواهب اللدنية 1 / 31 . ( 2 ) الإنصاف في بيان سبب الاختلاف : 54 .