تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
10 - الخطيب التبريزي : " كان إماما في الفقه والحديث والزهد والورع والعبادة ، وبه عرف الصحيح والسقيم والمجروح من المعدل . . . وفضائله كثيرة ، ومناقبه جمة ، وآثاره في الإسلام مشهورة ، ومقاماته في الدنيا مذكورة ، انتشر ذكره في الآفاق ، وسرى حمده في البلاد . وهو أحد المجتهدين المعمول بقوله ورأيه ومذهبه في كثير من البلاد . وقال أبو داود السجستاني : كان مجالسة أحمد بن حنبل مجالسة الآخرة ، لا يذكر فيها شئ من أمر الدنيا ، وما رأيت ذكر الدنيا قط " ( 1 ) . 11 - الكفوي : " وأحد الأئمة الأربعة أحمد بن حنبل بن هلال أبو عبد الله الشيباني . قال المولى الشهير بأبي أربعة شكيري في مناقب الأخيار ونوادر الأخبار عن أحمد بن حنبل أنه قال : ولدت سنة أربعين وستين ومائة في ربيع الأول ، وأول سماعي من هشيم سنة تسع وستين ومائة ، وكان ابن المبارك قدم في هذه السنة يعني بغداد ، وهي آخر قدمة قدمها ، وذهبت إلى مجلسه ، فقالوا خرج إلى طرطوس ، فتوفي سنة إحدى وثمانين ومائة . قال ابنه عبد الله بن أحمد بن حنبل : توفي أبي رحمه الله يوم الجمعة ضحوة ودفناه العصر ، لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول ، سنة إحدى وأربعين ومائتين ، وسنه سبع وسبعون سنة . وعن أبي داود السجستاني : لقيت مائتين من مشايخ العلم ، فما رأيت مثل أحمد بن حنبل ، لم يكن يخوض في شئ مما يخوف فيه الناس من أمر الدنيا ، فإذا ذكر العلم تكلم . قال أبو زرعة : ما رأت عيني مثل أحمد بن حنبل ، فقلت له في العلم ؟
هامش
( 1 ) الإكمال في أسماء الرجال - المطبوع مع المشكاة - 3 / 797 .