تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
لوجود كمالات النبوة في علي عليه السلام . فقد ثبت بطلان كلام ( الدهلوي ) من كلام سلفه ( الكابلي ) .

دعوى أن الإمامة الباقية في أولاد علي هي القطبية

قوله : وكان معنى الإمامة التي بقيت في أولاد الإمام . . . أقول : الغرض من هذا نفي الخلافة والوصاية بالمعنى المصطلح بين العلماء ، عن أهل البيت الطاهرين عليهم السلام ، لكنه تحريف للكلم عن مواضعه ، وحمل الكلام على ما لا يرضى به صاحبه ، فبأي دليل أو قرينة يدعي انصراف " الإمامة " عن معناها المصطلح ، إلى معنى " القطبية " غير المبحوث عنها في علم الكلام والإمامة ؟ ! وقد ادعى هذا بعض أهل السنة بالنسبة إلى حديث الغدير ، فاعترف بدلالته على الإمامة ، لكنه حملها على الإمامة المصطلحة عند أهل التصوف والعرفان ، وقد أبطلنا هذا المحمل هناك بوجوه عديدة ، فراجع . هذا ، وقد ذكر ( الدهلوي ) في الباب الحادي عشر من كتابه ( التحفة ) ما تعريبه : " التعصب الثالث عشر : قولهم - يعني الشيعة - إن أهل السنة يبالغون في بغض علي وذريته الطاهرة . ذكره ابن شهرآشوب ، ولهذا السبب يلقبون أهل السنة بالنواصب ، مع أن الشيعة ينقلون في كتبهم عن كتب أهل السنة - ولا سيما البيهقي وأبي الشيخ والديلمي - أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا