تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
أفلا يكون المساوي للأنبياء في صفاتهم الجميلة ، أفضل ممن اتصف بأضدادها ، فضلا عن الاتصاف بشئ منها ؟ ! قوله : وأيضا : ليست الأفضلية موجبة للزعامة الكبرى . أقول : إن من الأصول الأخلاقية المتبعة أن لا يكذب الخلف سلفه ، فكيف بتكذيب الولد لوالده ! لقد كان الأحرى بالرجل أن لا يكذب أباه ، الأب الذي وصفه هو بكونه معجزة من معاجز الرسول صلى الله عليه وآله وسلم . . . لقد أثبت شاه ولي الله الدهلوي في كتابه ( إزالة الخفا ) - الذي طالما اعتمد عليه ( الدهلوي ) أيضا - أن الأفضلية تستلزم الزعامة الكبرى والخلافة العظمى ، واستدل لذلك بالكتاب والسنة والآثار عن الصحابة ، فراجع كلامه هناك . قوله : كما مر غير مرة . أقول : نعم مر إثبات استلزام الأفضلية للإمامة غير مرة .