تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
ثم إن ( الدهلوي ) ذكر أن تفضيل الإمام عليه السلام على الثلاثة عن طريق المساواة للأنبياء في صفاتهم بالحديث الشريف ، يتوقف على عدم مساواة الثلاثة لهم كذلك ، فاستنكر هذا النفي ، وتشبث بأشياء واهية لإثبات المساواة ، حتى لا تثبت الأفضلية للإمام عليه السلام ، ونحن نذكر كلماته ونفندها بالتفصيل : قوله : الرابع : إن تفضيل الأمير على الخلفاء الثلاثة من هذا الحديث يثبت إذا لم يكن أولئك الخلفاء مساوين للأنبياء في الصفات المذكورة أو في مثلها . أقول : لقد أثبتنا دلالة الحديث على أن الإمام أفضل من الأنبياء عليه وعليهم السلام ، فلا حاجة إلى إثبات دلالته على أفضليته من الثلاثة ، الذين لا سبيل إلى إثبات مساواتهم لهم . وقد مر عليك ، أن أبا بكر لما سمع هذا الكلام من النبي صلى الله عليه وآله وسلم استغرب ثم قال : بخ بخ لك يا أبا الحسن ، وأين مثلك يا أبا الحسن ! و ( الدهلوي ) نفسه يعترف بعدم اعتقاد أهل السنة ذلك في حق الشيخين . . وإن شئت الوقوف على حلم عمر ، فراجع حديث قصته مع أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، في ( البخاري ) و ( المشكاة ) . وإن شئت الوقوف على