تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
وأيضا : فإنه أتقى من الثلاثة ، لأنه قد ساوى نوحا في تقواه ، ونوح أتقى منهم بالضرورة ، والأتقى أفضل لقوله تعالى : * ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) * والمساوي للأفضل أفضل . وكذا الكلام في كونه " أعبد " و " أحلم " و " أشد بطشا " .

4 - جامعية علي لأشرف الصفات

ثم إن العلم والحلم والعبادة والتقوى والشجاعة ، هي أشرف الصفات الحسنة ، وهي تجمع جميع الخصال الحميدة ، وقد كان علي عليه السلام حائزا لجميعها في أعلى مراتبها ، فهو جامع لجميع الصفات الشريفة في أعلى مراتبها ، ومن كان كذلك ، كان أفضل من جميع الخلائق - عدا نبينا كما تقدم - فضلا عن الثلاثة .

5 - جمعه لتسعين خصلة من خصال الأنبياء

بل إنه عليه السلام قد جمع تسعين خصلة من خصال الأنبياء عليهم السلام ، كما في رواية السيد علي الهمداني المتقدمة في الكتاب ، فأين من لم يحصل على خصلة من خصال الأنبياء من الذي جمع تسعين ؟ ! وأين الصفة التي يدعيها ( الدهلوي ) في الثلاثة ليكونوا أفضل بها من الإمام ؟ ! فليثبت ( الدهلوي ) ذلك ، ودونه خرط القتاد .

6 - اتصاف الثلاثة بأضداد هذه الصفات

بل إن الثلاثة كانوا متصفين بأضداد هذه الصفات الجليلة ، كما لا يخفى على من راجع الكتب المصنفة في بيان هذا الشأن ، ككتاب ( تشييد المطاعن ) وغيره .