تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
أوصاف المشبه به في المشبه ، كتشبيه أبي ذر بعيسى في الزهد ، وتشبيه الصديق بعيسى في الرفق بالأمة ، وتشبيه الفاروق بنوح في الشدة على الأمة ، وتشبيه أبي موسى بداود في حسن الصوت . عن عبد الله بن مسعود في قصة استشارة النبي أبا بكر في أسارى بدر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما تقولون في هؤلاء ؟ إن هؤلاء كمثل إخوة لهم كانوا من قبلهم . قال نوح : * ( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ) * وقال موسى : * ( ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم ) * الآية . وقال إبراهيم : * ( فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ) * وقال عيسى : * ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) * أخرجه الحاكم . وعن أبي موسى : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا أبا موسى ، لقد أعطيت مزمارا من مزامير آل داود . متفق عليه . وعن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر شبيه عيسى بن مريم - يعني في الزهد - أخرجه الترمذي . وفي الاستيعاب : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه قال : أبو ذر في أمتي شبه عيسى بن مريم في زهده . وروي : من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى بن مريم ، فلينظر إلى أبي ذر . أخرجه أبو عمر " . هذا كلام والد ( الدهلوي ) ، وهذه هي الأحاديث ، وقد أخذ الولد هذا الكلام وتصرف فيه من جهات : 1 - زعم الوالد تشبيه الصحابة في أحاديث كثيرة بالأنبياء . و ( الدهلوي )
نفحات الأزهار — صفحة 348 | السيد علي الحسيني الميلاني