پرش به محتوای اصلی

نفحات الأزهار — صفحه 342

پدیدآورندگان:

ص۳۴۲
الأول : قوله : كما يكون . . . فإن هذا من ألفاظ التشبيه ، ولا ريب أنه يريد المطابقة ، لا كتشبيه الترب بالمسك . . . والثاني : قوله : مثل الكاف وكأن . . . والثالث : قوله : كما تقرر في علم البيان . . . وأنت إذا تأملت في سائر كلامه وقفت على مواضع أخرى .

عدم جواز حمل ألفاظ النبي على الكلام الركيك

قوله : وقد راج واشتهر في الأشعار التشبيه . . . أقول : إن هذا تعصب جاء من جراء متابعة ( الكابلي ) وتقليده على غير بصيرة ، أفيقاس كلام أشرف الخلائق من الأولين والآخرين بأشعار الشعراء وتمثيلاتهم الخرافية الجزافية ؟ ! إن مفاد هذا الكلام هو أن لا يكون أي وجه للشبه بين أمير المؤمنين والأنبياء في صفاتهم ، فضلا عن المساواة ، والعياذ بالله . . . ولو جاز ما ذكره هذا الرجل ، لجاز أن يقال في حق أحد من الناس ولو كان عاريا حتى عن الإسلام : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه فلينظر إلى فلان . . . لكن لا ريب في أن قياس كلام أفضل البشر ، بتشبيه الترب بالمسك والحصى بالدرر ، تعصب قبيح أو جهل فضيح ، فلو لم يدل حديث التشبيه على إثبات تلك الصفات لأمير المؤمنين ، للحق كلامه صلى الله عليه وآله وسلم