تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
مشايخه ومصنفاته ، وكلمات إمام الحرمين وعبد الغافر في حقه وما نقله ولده من الرؤيا ، ثم ذكر وفاته ، ومن روى عنه ( 1 ) . 7 - أيضا : " البيهقي الإمام العالم . . . وبلغت تصانيفه ألف جزء ، ونفع الله بها المسلمين شرقا وغربا ، لأمانة الرجل ودينه وفضله وإتقانه . فالله يرحمه " ( 2 ) . 8 - اليافعي : " الإمام الكبير ، الحافظ النحرير ، أحمد بن الحسين ، البيهقي ، الفقيه الشافعي ، واحد زمانه وفرد أقرانه في الفنون ، من كباد أصحاب الحاكم أبي عبد الله ابن البيع في الحديث ، الزائد عليه في أنواع العلوم ، له مناقب شهيرة ، وتصانيف كثيرة بلغت ألف جزء . . . " ثم نقل ما قيل في حقه من كلمات الثناء ( 3 ) . 9 - السبكي : " كان الإمام البيهقي أحد أئمة المسلمين ، وهداة المؤمنين ، والدعاة إلى حبل الله المتين ، فقيه جليل ، حافظ كبير ، أصولي نحرير ، زاهد ورع ، قانت لله ، قائم بنصرة المذهب أصولا وفروعا ، جبلا من جبال العلم . . . صار واحد زمانه ، وفارس ميدانه ، وأحذق المحدثين ذهنا ، وأسرعهم فهما وأجودهم قريحة . وبلغت تصانيفه ألف جزء ، ولم يتهيأ لأحد مثلها ، أما السنن الكبير ، فما صنف في علم الحديث مثله تهذيبا وترتيبا وجودة ، وأما المعرفة معرفة السنن والآثار ، فلا يستغني عنه فقيه شافعي . . . وكلها مصنفات لطاف ، مليحة الترتيب والتهذيب ، كثيرة الفائدة ، يشهد من يراها من العارفين بأنها لم يتهيأ لأحد من السابقين .
هامش
( 1 ) تذكرة الحفاظ 2 / 1132 . ( 2 ) العبر في خبر من غبر 3 / 2421 . ( 3 ) مرآة الجنان - حوادث : 458 .