تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
2 - ياقوت الحموي : " وقد أخرجت هذه الكورة من لا يحصى من الفضلاء والعلماء والفقهاء والأدباء ، ومع ذلك ، فالغالب على أهلها مذهب الرافضة الغلاة . ومن أشهر أئمتهم الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن عبد الله بن موسى البيهقي ، من أهل خسروجرد ، صاحب التصانيف المشهورة ، وهو الإمام الحافظ ، الفقيه الأصولي ، الدين الورع ، أوحد الدهر في الحفظ والإتقان ، مع الدين المتين ، من أجل أصحاب أبي عبد الله الحاكم والمكثرين عنه ، ثم فاقه في فنون من العلم تفرد بها ، رحل إلى العراق وطوف الآفاق ، وألف من الكتب ما يبلغ قريبا من ألف جزء ، مما لم يسبق إلى مثله . . . " ( 1 ) . 3 - السمعاني : " كان إماما فقيها حافظا ، جمع بين معرفة الحديث والفقه ، وكان يتتبع نصوص الشافعي ، وجمع كتابا سماه كتاب المبسوط ، وكان أستاذه في الحديث الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، وتفقه على أبي الفتح ناصر بن محمد العمري المروزي ، وسمع الحديث الكثير ، وصنف فيه التصانيف التي لم يسبق إليها ، وهي مشهورة موجودة في أيدي الناس ، سمعت منها . . . وأدركت عشرة من أصحابه الذين حدثوني عنه . وكانت ولادته في سنة 384 في شعبان . ووفاته في سنة 458 " ( 2 ) . 4 - ابن خلكان : " الفقيه الشافعي ، الحافظ الكبير المشهور ، واحد زمانه وفرد أقرانه في الفنون ، من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله ابن البيع في الحديث ، ثم الزائد عليه في أنواع العلوم . . . وهو أول من جمع نصوص الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه في عشر مجلدات . . . وكان قانعا من الدنيا بالقليل .
هامش
( 1 ) معجم البلدان 1 / 538 ، 2 / 370 . ( 2 ) الأنساب 2 / 381 .