تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
* ( 21 ) * رواية الكنجي الشافعي ورواه الحافظ الكنجي الشافعي في كتابه ( كفاية الطالب في مناقب علي ابن أبي طالب ) في باب خاص به حيث قال : " الباب الثالث والعشرون - في تشبيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب بآدم في علمه ، وأنه شبهه بنوح في حكمته ، وشبهه بإبراهيم خليل الرحمن في حلمه : أخبرنا أبو الحسن بن المقير البغدادي - بدمشق سنة أربع وثلاثين وستمائة - عن المبارك بن الحسن الشهرزوري ، أخبرنا أبو القاسم بن البسري ، أخبرنا أبو عبد الله العكبري ، أخبرنا أبو ذر أحمد بن محمد الباغندي ، حدثنا أبي ، عن مسعر بن يحيى النهدي ، حدثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في جماعة من أصحابه ، إذ أقبل علي ، فلما بصر به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في حكمته ، وإلى إبراهيم في حلمه ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب . قلت : تشبيهه لعلي بآدم في علمه ، لأن الله علم آدم صفة كل شئ ، ولا حادثة ولا واقعة إلا وعند علي فيها علم ، وله في استنباط معناها فهم . وشبهه بنوح في حكمته - وفي رواية : حكمه ، وكأنه أصح - لأن عليا كان شديدا على الكافرين رؤوفا بالمؤمنين ، كما وصفه الله تعالى في القرآن بقوله : * ( والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ) * وأخبر الله عز وجل عن جرأة نوح على الكافرين بقوله : * ( لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ) * وشبهه في