تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
عنه ، قال : طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم متبسما ضاحكا ووجهه مشرق كدائرة القمر ، فقام إليه عبد الرحمن بن عوف فقال يا رسول الله ما هذا النور ؟ قال : بشارة أتتني من ربي في أخي وابن عمي وابنتي ، فإن الله زوج عليا من فاطمة رضي الله عنها ، وأمر رضوان خازن الجنان فهز شجرة طوبى فحملت رقاقا يعني صكاكا بعدد محبي أهل البيت ، وأنشأ تحتها ملائكة من نور ، ودفع إلى كل ملك صكا ، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق ، فلا يبقى محب لأهل البيت إلا دفعت إليه صكا فيه فكاكه من النار ، فصار أخي وابن عمي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من أمتي من النار " ( 1 ) . وقال ولي الله اللكهنوي : " أخرج أبو بكر الخوارزمي إنه صلى الله عليه وسلم خرج عليهم ووجهه مشرق كدائرة القمر ، فسأله عبد الرحمن بن عوف فقال : بشارة أتتني من ربي في أخي وابن عمي وابنتي ، بأن الله زوج عليا من فاطمة ، وأمر رضوان خازن الجنان فهز شجرة طوبى فحملت رقابا يعني صكاكا بعدد محبي أهل البيت ، وأنشأ تحتها ملائكة من نور ، ودفع إلى كل ملك صكا فيه فكاكه من النار ، فصار أخي وابن عمي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من النار . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يحبنا أهل البيت إلا مؤمن تقي ولا يبغضنا إلا منافق شقي " ( 2 ) . فوق ذلك كله . . . أن ( الدهلوي ) مع إبائه عن قبول كثير من الحقائق المنقولة من طرق القوم والواردة في كتبهم ، يعتمد على رواية الخطيب الخوارزمي في كتابه ، ويذكره في عداد الأئمة الأعلام من أهل السنة ، من قبيل
هامش
( 1 ) الرياض الزاهرة في مناقب آل بيت النبي وعترته الطاهرة - مخطوط . ( 2 ) مرآة المؤمنين في مناقب آل بيت سيد المرسلين - مخطوط .